1. youtube
  2. rss


منتدى الدين الاسلامي يختص هذا القسم بالمواضيع الإسلامية العامة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 01-06-2007   #1
" بغدادي واصل للقمر "
الصورة الرمزية military
 
military بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاك military غير متواجد حالياً
إرسال رسالة عبر ICQ إلى military إرسال رسالة عبر AIM إلى military إرسال رسالة عبر MSN إلى military إرسال رسالة عبر Yahoo إلى military إرسال رسالة عبر Skype إلى military

معجزة ونور كتب الله للأمم السابقة توجب للإيمان به وتوحيده :

بعد أن عرفنا يا طيب : معرفة مختصرة عن المعجزات الكونية وأثرها في التقدم للإيمان بالله تعالى من عباده الطيبين ، نذكر أهم المعجزات التشريعية والتي كانت هي السبب الكامل لإيمان الناس في كل زمان ومكان ، والتي يصدق بها كل من منصف يحب الخير والفضيلة والكمال والكرامة والعز والمجد والهدى ، فإنه فيها كل ما يحبه الإنسان من السعادة والنعيم الاجتماعي والأُسري والفردي ، بل بها تقام العدالة بين الدول فضلاً عن العدالة الفردية والاجتماعية ، بل فيها تمام تعاليم إقامة العبودية والطاعة والإخلاص له تعالى ، والتي هي غاية وجود البشر وكمال نعيمهم وسعادتهم ، وهي معارف الله التي في الكتب المقدسة المنزلة منه سبحانه :

وعرفت يا طيب : إنه قد أشرنا لبعض معجزات الأنبياء الكونية : التي يكون فيها التصرف في الأمور الكونية وفق أسبابها الغير معروفة للبشر ، والتي يُمكن الله بها أنبياءه من معرفة عللها ، أو يجريها على أيديهم لكي يصدقهم قومهم ويؤمنوا بما جاءوا به من عند الله تعالى .

و أما المعجزات التعليمية : وهدى الله تعالى لعباده ، وهو الهدى الواقعي الذي ينير الحياة ، والذي يجعل للإنسان معنى وقيمة يرتفع بها عن الحيوانية إلى مقام الإنسانية ، ويصل بها لملكوت المعنى والروح ، وهذه المعجزات هي معجزات كلامية ، فيها تعاليم ربانية لهداية البشر ، ولكل ما يصلحهم دنيا وآخرة ، وهي الكتب التي فيها كلام الله تعالى وتعاليمه وهداه سبحانه :

قال الله تعالى : { وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ @_@@_@ بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } النحل 43 ـ 44.

وقال عزّ وجلّ : { وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ } البقرة 87 .

وهذه التعاليم الإلهية : في الكتب الإلهية التي أنزلها على الأنبياء لو كانت تعاليم فقط ، وحتى لو لم تنسب لله تعالى ؛ فهي جديرة بالتطبيق وتستحق العمل بها والدفاع عنها والعمل المجد لنشرها ، وذلك لكونها فيها كل خير وفضيلة وكرامة وعز للإنسان ، ولكن بني البشر كثير ما تحرفهم زينة الحياة الدنيا وحب جمعها كأنها خالدة لهم ، ويدفعهم لها هوى النفس ووسوسة الشيطان .

ولكان صاحب هذه التعاليم المنزلة في الكتب المقدسة : يستحق أن يشكر ويتبع ويقدر بكل تقدير ، بل يخضع له بالطاعة والذكر الجميل الذي يسمى بالعبودية ، سواء مع السجود والركوع أو غيرها من الأعمال العبادية ، فكيف إذا عرفنا إنها من خالق الكون ، والذي منح الإنسان نعم لا تحصى في كل الكون ، من وجوده وتسخير كل شيء له ليستفاد من كل نباته وحيواناته وماءه وهواءه وسحابه وليله ونهار وشمسه وقمره ، وجهزه بكل الأدوات المادية والبدنية والروحية ، وجعله متناسق معها ، وكلها في خدمته ليرتقي بتوسطها في عالم الكمال والجمال والروح ، وليصير إنسان بمعنى الكلمة .

فبهذه التعاليم الربانية : في كتب الله المنزلة على رسله جعلها الله لناس مفضلين على الحيوان ، ولحياتهم معنى تستحق التقدير والإعجاب ، ولولاها لتنزلوا لأسفل سافلين ، ولأضل من الحيوان في السيرة والسلوك ، ولولاها لكان لم يستطيعوا أن يستخدموا عقولهم لشيء مفيد ، و لكان ديدنهم بدل التعقل والفضيلة المكر والخداع والحيلة والظلم والعدوان ، فمن رفعهم للعدل وللبر وللإحسان ، وعلمهم الصدق ومعنى الفضائل والأخلاق الحسنة والآداب السامية ، وكل ما يوصلهم للنعيم وللشرف وللكرامة ، وركزها في آدابهم اجتماعا وقانونا ، وهداهم لتطبيق أغلب هداه عملا ظاهرا حتى حين لم يُتعبد له بكل دينه ، ألا يستحق من الإنسان الطيب أن يعبده وأن لا يعصيه في شيء مما أنزل في هذه التعاليم ، والتي هدانا بها حين أنزلها على الأنبياء وجعلنا نتنعم بها وكرمنا بها ، وخلصنا من شرور أنفسنا بفضلها .

فإنه لمجرد وجود هذه التعاليم الإلهية : يجب على الإنسان العاقل : أن يعبد الله ويطيعه ، و من أجل كمال نفسه وطمع في نعيمه المعنوي ، وخوف الحرمان من هذه التعاليم وبركاتها فضلاً عن طلب النعيم المادي أو خوف الحرمان منه ، بل لكان أهل لأن يعبد ويوحد سبحانه بكل أنواع العبادة والشكر ، وبغض النظر عن الطمع والخوف المادي والمعنوي .

ولذا تجد كتب الله المنزلة : المدونة حتى المحرفة منها في كل الأديان هي أعز شيء للإنسان الطيب ، والذي يحب الخير والفضيلة بالنسبة للمتدينين بها ، ويحاول بتطبيقها أن يرتقي في مراتب الكمال ، ويقر لهذه التعاليم حتى من يعاندها ولم يطبقها ويرجح عليها زينة الدنيا ، ويخضع لها حتى من يظلم بني نوعه ويأخذ حقهم ليعزز ملكه في الدنيا ، وهذا إن دلّ على شيء فإنه يدل على أن هذه التعاليم من خالق الكون ، وإن منزلها وأحد أحد لا شريك له سبحانه وتعالى ، وهو العالم بهم القادر على هداهم بأحسن هدى وبأفضل دين قيم يصلحهم ويجعلهم يسيرون بصراط مستقيم للنعيم الواقعي .

ولبيان إن الله تعالى نزل كتبه على رسله بعد إقرار نفس الأنبياء ومن تبعهم بها : وببيان ما فيها من الهدى الحق الذي يشهد لصدقها ونزولها من العليم الخبير والرب القيوم ، والذي يذعن لهداها كل طيب يحب الصلاح والخير والفضيلة ، والتي فيها أحسن تعاليم عرفها البشر ، وقد نزلت على أنبياء ورسل لله الذين كانوا في الأمم السابقة قال تعالى :

{ إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلاَ تَخْشَوْا النَّاسَ وَاخْشَوْنِي وَلاَ تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ }المائدة44.

وقال سبحانه : { وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (46) وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ }المائدة47.

وأما بيان انحرافهم عنها فقال تعالى :

{ وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ (78) فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ }البقرة79 .

وقال الله سبحانه : { تَاللهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ( 63) وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ } النحل64.

فإذا عرفت يا أخي : حتى الكتب الإلهية التي حُرفت في الأديان والأمم السابقة على الإسلام ، وإن للباقي من التعاليم الإلهية الموجودة فيها مع التحريف ، لكثير منها كان كافي لكي تستحق التقدير ، وتدل على أن أصلها من الله تعالى وحده ، فالآن تعال معي لمعرفة معجزة الله الخالدة ، والذي فيه تعاليمه الصادقة ودلالته المحكمة على وجوب الإيمان بالله وحده لا شريك له .

  رد مع اقتباس


قديم 01-07-2007   #2
" كبار الشخصيات "
الصورة الرمزية هكر العراق
 
هكر العراق بغدادي طاكهكر العراق بغدادي طاكهكر العراق بغدادي طاكهكر العراق بغدادي طاكهكر العراق بغدادي طاكهكر العراق بغدادي طاكهكر العراق بغدادي طاكهكر العراق بغدادي طاكهكر العراق بغدادي طاكهكر العراق بغدادي طاكهكر العراق بغدادي طاك هكر العراق غير متواجد حالياً
إرسال رسالة عبر AIM إلى هكر العراق إرسال رسالة عبر Yahoo إلى هكر العراق

مشكوووووور حياتي وبارك الله بيك وبمامثالك

  رد مع اقتباس


قديم 01-07-2007   #3
" بغدادي واصل للقمر "
الصورة الرمزية military
 
military بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاك military غير متواجد حالياً
إرسال رسالة عبر ICQ إلى military إرسال رسالة عبر AIM إلى military إرسال رسالة عبر MSN إلى military إرسال رسالة عبر Yahoo إلى military إرسال رسالة عبر Skype إلى military

شكرا اخوية هكر

  رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نور المعجزات الاشراق الاول military منتدى الدين الاسلامي 2 01-07-2007 05:50 PM
نور المعجزات الاشراق الخامس دقة الصنع في الإنسان military منتدى الدين الاسلامي 3 01-07-2007 05:45 PM
نور المعجزات الاشراق الرابع مصير الارض military منتدى الدين الاسلامي 3 01-07-2007 05:45 PM
نور المعجزات الاشراق الرابع military منتدى الدين الاسلامي 3 01-07-2007 05:44 PM
نور المعجزات الاشراق الثالث military منتدى الدين الاسلامي 3 01-07-2007 05:43 PM


الساعة الآن 02:12 AM


اغاني عراقية

Powered by vBulletin

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193