1. youtube
  2. rss


منتدى الدين الاسلامي يختص هذا القسم بالمواضيع الإسلامية العامة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 01-06-2007   #1
" بغدادي واصل للقمر "
الصورة الرمزية military
 
military بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاك military غير متواجد حالياً
إرسال رسالة عبر ICQ إلى military إرسال رسالة عبر AIM إلى military إرسال رسالة عبر MSN إلى military إرسال رسالة عبر Yahoo إلى military إرسال رسالة عبر Skype إلى military

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين . وبعد :

في عالم اليوم ديانات كثيرة ومعتقدات شتى .. وكل ديانة ومعتقد ينسب أما إلى رجل معين أو إلى أمة معينة .. فالمسيحية مثلاً أخذت اسمها من نبي الله السيد المسيح عليه السلام .. وتسمت البوذية بهذا الاسم نسبة إلى بانيها بوذا .. واليهودية ظهرت بين قبيلة تعرف "بيهوذا" فسميت بذلك الاسم .

أما دين الإسلام فانه لا ينسب إلى رجل معين ولا إلى أمة بعينها أو قبيلة عرف بها ولكنه يدل على صفة يتضمنها هذا الدين وهو الإسلام لخالق الكون والحياة , الله عز وجل في كل ما أمر به ونهى عنه .. وهذا يعني أن الإسلام ما أوجده أحد من البشر وليس خاصاً فأمة دون أخرى بل هو دين الناس جميعاً إلى أن تقوم الساعة ..

فما هو دين الإسلام إذن : الإسلام في معناه اللغوي هو الانقياد والاستسلام لله تبارك وتعالى : وأما ما اصطلح عليه علماء المسلمين فهو : مجموع ما أنزل الله تعالى على رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحكام العقيدة والأخلاق والعبادات والمعاملات والاخبارات في القرآن الكريم والسنة المطهرة ..

ويدخل المرء في دين الإسلام حين يعتقد بقلبه إعتقاداً جازماً لا شك فيه أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .

والتعاليم التي أوحاها الله إلى سيدنا ونبينا محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام عن طريق الأمين جبريل داعية إلى توحيد الله والخضوع لأحكامه والانقياد للأصول العامة التي جاء بها الأنبياء من قبل .. يقول الله تعالى : ( شرع لكم من الدين ما وصى به نوحاً والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه )

ويطلق لفظ مسلم على كل من اتبع هذه التعاليم ودعا إليها فيقال إن نوحاً مسلم .. وإبراهيم مسلم .. وموسى مسلم .. وعيسى مسلم .. أما الأمة الإسلامية فان الله سبحانه وتعالى هو الذي أطلق كلمة المسلمين على هذه الأمة لقوله تعالى : ( ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل ) الحج – 78

ودين الإسلام هو آخر الأديان وخاتمة رسالات السماء أرسله الباري عز وجل هداية للناس جميعاً وأكمل به ما ينبغي أن يكمل , قال تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) ... المائدة – 3

وبهذا التمام والكمال أصبحت البشرية كلها مطالبة به فنسخ بذلك كل شرع سابق ولن يتنـزل بعد ذلك شرع لاحق .

فبالإسلام ختمت الأديان وانقطعت الرسالات وتوقف الوحي السماوي , قال تعالى : ( إن الدين عند الله الإسلام ) آل عمران – 9 .

وبالنبي محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام ختم النبيون والمرسلون قال تعالى : ( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين ) الأحزاب 40

وقد جاء الدين الإسلامي من عند الخالق جل وعلا ليعيد لتعاليم الله صفاءها وليخلص الدين مما علق به من رواسب وما لحق به من تحريف فهو إصلاح عام ودعوة إلى تآلف الشعوب وتقارب الأمم وتوحيد العالم ودعوة الناس جميعاً إلى منهاج واحد في العقيدة والسلوك ليعيش العالم في سلام ومحبة وتكافل وتعاون وتآزر حتى يصل المجتمع الإنساني إلى المستوى الراقي الرفيع .

والدين الإسلامي إيمان وعمل . فالإيمان يمثل العقيدة والأصول التي تقوم عليها شرائع الإسلام .. والعمل يمثل الشريعة .. فالإيمان والعمل أو العقيدة والشريعة كلاهما مرتبط بالآخر لا ينفك أحدهما عن الآخر .

ولا بد للعمل حتى يكون صحيحاً من أن يكون موافقاً للشريعة الإسلامية وأن يكون المقصود به مرضاة الله فاذا افتقد العمل هذين الشرطين أو أحدهما لم يكن مرضياً عند الله تعالى وبالتالي لا أجر فيه ولا ثواب قال تعالى ( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ) الكهف 112 .



أركان الإيمان في الإسلام :

يجمعها قول النبي عليه الصلاة والسلام عندما سأله جبريل عليه السلام عن الإيمان فقال : أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره .

وقد ذكرها القرآن الكريم كذلك فذكر خمسة منها مجتمعة وذكر الإيمان بالقدر منفرداً في أماكن أخرى قال تعالى : ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين ) البقرة – 177

وقال تعالى في ذكر القدر ( إنا كل شيء خلقناه بقدر ) القمر 49

والإيمان بهذه الأركان لا يقبل التجزئة فمن كفر بركن فقد كفر بالكل ذلك أنها الأصول التي بعث بها الرسل عليهم الصلاة والسلام ونزلت بها الكتب ولا يتم إيمان إلا إذا آمن بها جميعاً على الوجه الذي دل عليه كتاب الله تعالى وسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام .

والأركان هي :

1- الإيمان بالله تعالى : هو الاعتقاد الجازم بأن الله رب كل شيء ومليكه وخالقه وإنه الذي يستحق وحده أن يفرد بالعبادة من صلاة وصوم ودعاء وخوف ورجاء وإنه المتصف بصفات الكمال كلها المنـزه عن كل نقص . والإيمان بالله تعالى يستلزم توحيده في ثلاثة :

أ‌- توحيد الربوبية : هو الاعتقاد الجازم بأن الله تعالى رب كل شيء ولا رب غيره .

ب‌- توحيد الألوهية : هو الاعتقاد الجازم بأن الله سبحانه هو الإله الحق ولا إله غيره وإفراده سبحانه بالعبادة .:

ج- توحيد الأسماء الأسماء والصفات : هو الاعتقاد الجازم بأن الله عز وجل متصف بجميع صفات الكمال ومنـزة عن جميع صفات النقص وأنه متفرد بهذا عن جميع الكائنات ..
وجود الله سبحانه وتعالى

قضية وجود الله سبحانه وتعالى فطرية وواضحة لكل ذي عقل .. فالانسان يشعر في قرارة نفسه شعوراً لا شك فيه أن هذا العالم الفسيح بما يحيويه من كائنات عاقلة وغير عاقلة تسيره قوة عظيمة خفية وفق قوانين ثابتة لا تتغير بتغير السنين والأماكن .

فالشمس تجري وفق قانون خاص لا ينخرم والقمر له سنة الظهور والأختفاء والتغير وهي لم تتبدل منذ بدء الخليقة والنجوم مسخرات تحت قاعدة مطردة لا قبل لها بالحراك عن هذه القاعدة المرسومة أو الخروج عنها قيد شعرة والماء والهواء والنور والحرارة كلها منقادة لنظام خاص منضبط . حتى الإنسان نفسه إذا تدبرنا شأنه وجدناه مذعناً لسنن خاصة شعر بها أم لم يشعر فلا يتنفس ولا يحس بحاجته إلى الماء والغذاء والنور والحرارة إلا وفقد قوانين خاصة وانفعالات متشابهة لا تتغير من إنسان لآخر يقول تعالى :

( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم إنه الحق ) فصلت – 53

فهذه القوانين الشاملة في الكون والحياة والتي يستسلم لها ويناد لطاعتها كل شيء في هذا العالم توحي بدقة ونظام متناهيين لا يمكن أن يأتيا من صدفة أو مجهول أو من الطبيعة .

إن حركة السيارة في الطرق الملتوية تدل على سائق ماهر يحميها من الإنقلاب .. والطائرة وهي تطير وتحط تدل بيقين على قائد حاذق يدير دفتها بإتقان .

إن هذا النظام الكوني المترابط وما يحويه من كائنات مرئية وغير مرئية يدل بداهة على وجود مالك جليل مقتدر متصرف بشؤون هذا الكون بحكمة وعلم مطلقين ذلك هو الله سبحانه وتعالى .



2- الإيمان بالملائكة :

هو الإعتقاد الجازم بأن لله ملائكة موجودين مخلوقين من نور وإنهم لا يعصون الله ما أمرهم وإنهم قائمون بوظائفهم التي أمرهم الله تعالى بالقيام بها .

والملائكة عالم لطيف غيبي غير محسوس ليس لهم وجود جسماني يدرك بالحواس وهم من العوالم غير المنظورة التي لا يعلم حقيقتها إلا الله .. وهم مطهرون من الشهوات الحيوانية ومبرؤن من الميول النفسية ومنـزون عن الآثام والخطايا ..

والملائكة لا يأكلون ولا يشربون ولا ينامون ولا يتناسلون ولا يتناكحون ولا يتصفون بالذكورة أو الأنوثة وإنما هم عالم آخر قائم بنفسه ومستقل بذاته يقومون بتصريف شؤون العالم بإرادة الله ومشيئته ومن أعمالهم التسبيح والخضوع التام لله تعالى والنـزول بالوحي وكتابتهم لأعمال بني آدم قال تعالى : ( وإن عليكم لحافظين كراماً كاتبين يعلمون ما تفعلون ) الإنفطار 10-12

ومن أعمالهم الأخرى أنهم يتوفون الأنفس ويقبضون الأرواح قال تعالى :

( قل يتوافكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون ) السجدة –11

والإيمان بهم واجب وركن من أركان الإيمان .

3- الإيمان بالكتب السماوية :

هو أن نؤمن بالكتب السماوية التي أنزلها الله على أنبيائه ورسله .. فكما أن الله عز وجل أنزل القرآن على رسول الله محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام فقد أنزل كتبه من قبل على بعض الأنبياء .. وهذه الكتب والصحف التي أنزلها الله على رسله تتضمن عقيدة التوحيد وأحكاماً وإرشادات وأوامر ونواهي ومواعظ كي يسلك الإنسان طريق الخير .

وقد أنزل الله تعالى كتباً على موسى وداود وعيسى وبينا محمد عليهم أفضل الصلاة وأتم التسليم وأنزل صحفاً على إبراهيم وموسى عليهم وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام .

والقرآن هو آخر الكتب السماوية التي أنزلها الله سبحانه وتعالى وهو الناسخ لجميع الكتب السابقة , والصحف المطهرة تتضمن خلاصة التعاليم الإلهية والتي وردت في الكتب والصحف السابقة قال تعالى : ( وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه ) المائدة – 48

والواجب على المسلم أن يؤمن بجميع رسل الله دون تفريق بينهم فاذا آمن الإنسان ببعض الرسل ولم يؤمن بالبعض الآخر وفرق بينهم في الإيمان فهو كافر .

ويجب على المسلم كذلك أن يؤمن بأن النبي محمداً عليه الصلاة والسلام هو خاتم النبيين ولا نبي بعده وإنه مبعوث إلى الناس جميعاً قال تعالى : ( وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيرا ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) سبأ – 80

ولابد للأنبياء والرسل من أن يتصفوا بصفات معينة ويستحيل أن تنتفي أية صفة كانت من هذه الصفات وهي :

أ‌- العصمة : معناها أن الرسل محفوظة ظواهرهم وبواطنهم من التلبس بأي معصية كانت .

ب‌- الصدق : يستحيل على النبي أو الرسول الكذب لأنه ينقل وحي الله إلى الناس .

ت‌- الأمانة : يتصف الرسول أو النبي بالأمانة في تبليغ رسالات الله من غير تحريف أو أخفاء شيء .

ث‌- الفطانة : يتصف الرسول أو النبي بالفطانة وهي حدة الذكاء وعمق الفهم ورجاجة العقل .

ج‌- تبليغ ما أرسله الله به ولا يكتم من ذلك شيئاً حتى لو لحقه أذى كبيراً بعد تبليغه ويستحيل عليه أن يكتم شيئاً أمره الله بتبليغه .

ح‌- السلامة من العيوب المنفرة فلا يصاب الرسول أو النبي بمرض منفر لأن ذلك يحول بينه وبيني الإتصال بالناس .

والرسول عندما يبعث إلى الناس يكون مؤيداً بمعجزات خارقة هي فوق مقدور البشر ومتناولهم تدل على صدقه فيما أدعى به وإنه موصول بالملأ الأعلى يتلقى عنه ويأخذ تعاليمه منه .

ومن تلك المعجزات الخارقة حادثة إلقاء نبي الله إبراهيم عليه السلام في النار فجعلها الله برداً وسلاماً وكانت معجزات نبي الله موسى عليه السلام كثيرة منها أنه ألقى عصاه فإذا هي حية تسعى .. وكانت معجزات نبي الله عيسى عليه السلام إنه كان يحيي الموتى بإذن الله ويبريء الأكمه ( الذي يولد أعمى ) والأبرص بإذن الله .. وأما معجزات سيدنا ونبينا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم فهي كثيرة كذلك منها حادثة الإسراء والمعراج وانشقاق القمر ونبع الماء من بين أصابعه وآخر معجزاته الباقية حتى قيام الساعة .. القرآن الكريم ..

4- الإيمان باليوم الآخر :

ومعناه أن نؤمن بكل ما أخبر به الله تعالى في القرآن الكريم أو ما ذكره النبي عليه الصلاة والسلام مما يكون بعد الموت من فتنة القبر وعذابه ونعيمه والبعث والحشر والصحف والصراط والحساب من الميزان والجنة والنار : قال تعالى : ( ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب ) البقرة – 177

والحياة البشرية تنقسم إلى قسمين :

أ‌- دار عمل قصيرة : وهي هذه الدنيا .

ب‌- دار جزاء خالدة : وهي يوم القيامة .



  رد مع اقتباس


قديم 01-06-2007   #2
" بغدادي واصل للقمر "
الصورة الرمزية military
 
military بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاك military غير متواجد حالياً
إرسال رسالة عبر ICQ إلى military إرسال رسالة عبر AIM إلى military إرسال رسالة عبر MSN إلى military إرسال رسالة عبر Yahoo إلى military إرسال رسالة عبر Skype إلى military


والموت ينقل البشر من دار العمل إلى دار الجزاء فالذي يعمل خيراً في الدنيا يثيبه الله عليه والذي يعمل سوءاً يعاقبه الله عليه ولكن جزاء هذه الأعمال لا يكون كاملاً في الدنيا لأنها دار عمل وإنما يكون في الآخرة . قال تعالى : ( من عمل صالحاً من ذكر وأنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجـرهم بأحسـن الذي كانوا يعملون ) النحل – 97

ويبدء اليوم الآخر بفناء هذا العالم فيموت كل من فيه من الأحياء وتتبدل هذه الأرض بغيرها والسموات ثم يبعث الله الناس جميعاً من أولهم إلى آخرهم ويرد إليهم الحياة مرة أخرى .

وبعد البعث يحاسب الله كل فرد على ما عمل من خير أو شر فمن غلب خيره شره أدخله الله الجنة .. ومن غلب شره خيره أدخله الله النار .

وقبل أن تقوم الساعة ويقع الفناء التام توجد هنالك علامات تدل على قرب وقوع الساعة منها علامات صغرى وعلامات كبرى فمن العلامات الصغرى :

أ‌- بعثة نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم . وختم النبوات والرسالات به .

ب‌- إنتشار الزنى وشرب الخمر والمنكرات وكثرة النساء وقلة الرجال .

ت‌- حدوث الفتن والمصائب في المسلمين وكثرة الموت بالزلزال والأمراض وعقوق الأمهات .

ث‌- قلة البركة في الأوقات وقلة العلم الإسلامي الذي يدعوا إلى العمل .

ومن العلامات الكبرى :

أ‌- خروج المسيح الدجال : قال رسول الله صلى عليه وسلم : ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب إلا أنه أعور وإنه ربكم ليس بأعور مكتوب بين عينيه ( ك ف ر )

ب‌- نزول عيسى عليه السلام إلى الأرض . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينـزل ابن مريم حكماً عدلاً فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد حتى تكون السجدة الواحدة خيراً من الدنيا وما فيها " .

ج‌- خروج الدابة التي تكلم الناس . قال تعالى في كتابه العزيز : ( وإذا وقع القول عليه أخرجنا له دابة من الأرض تكلمهم إن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون )

خ‌- خروج دخان كثيف يملأ ما بين السماء والأرض . عن حذيفة قال أطلع النبي عليه الصلاة والسلام علينا ونحن نتذاكر الساعة فقا ما تذاكرون قالوا نذكر الساعة الساعة فقال : إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات فذكر الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى بن مريم ويأجوج ومأجوج وثلاثة خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم .

هـ- طلوع الشمس من المغرب . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فاذا رآها الناس آمن عليه فذلك حين لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل .

والقرآن الكريم يهتم إهتماماً بالغاً بتقرير الإيمان بهذا اليوم فلا تكاد سورة تخلو منه .. ولعل من حكمة الإهتمام البالغ بالتذكير باليوم الآخر أن الإيمان به له أثر بالغ في حياة الإنسان ذلك أن الإيمان باليوم الآخر وبما فيه من جنة ونار وحساب وصراط له أشد الأثر في توجيه الإنسان وانضباطه والتزامه بالعمل الصالح وتقوى الله عز وجل .. كذلك من حكمة اهتمام القرآن بالتذكير به كثرة نسيان العباد له وغفلتهم عنه بسـبب تثاقلهم إلى الأرض وحبهم لمتاع الدنيا فيكون الإيمان به مخففاً من الغلو في حـب الدنيا ..

5- الإيمان بالقضاء والقدر :

القضاء : إيجاد الله تعالى الأشياء حسب علمه وإرادته .

القدر : علم الله تعالى بما تكون عليه المخلوقات في المستقبل ...

الإيمان بالقدر أحد أركان العقيدة الإسلامية والواجب على المسلم أن يؤمن بالقدر خيره وشره حلوه ومره .

الله سبحانه وتعالى خالق الخلق والكون يتصرف بمقتضى حكمته ومشيئته وكل تصرف إنما يجري وفق مشيئته التي وصفها في الكون وقوانينه الثابتة والمستمرة في الوجود .. قال تعالى ( وكل شيء عنده بمقدار ) .

وإيمان المؤمن بقضاء الله وقدره يجعله يرى أن كل شيء في هذا الوجود إنما يسير وفق حكمة عليا فإذا أصابته مصيبة صبر واحتسب وإذا أصابته سراء شكر الله تعالى .. فإذا تحقق ذلك كان هذا الامتثال قوة باعثة على النشاط والعمل والإيجابية في الحياة .

وبالإيمان بالقدر على درجتين :

أ‌- الإيمان بأن الله تعالى علم ما الخلق عاملون وعلم جميع أحوالهم من الطاعات والمعاصي والأرزاق والآجال ثم كتب في اللوح المحفوظ مقادير الخلق .. وأول ما خلق الله القلم قال له أكتب قال ما أكتب ؟ قال : أكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة فما أصاب الإنسان لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه .. قال تعالى : ( ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسـكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها أن ذلك على الله يسير ) .

ب‌- الإيمان بمشيئة الله النافذة وقدرته الشاملة وهو الإيمان بأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وإنه ما في السموات وما في الأرض من حركة وسكن إلا بمشيئة الله تعالى .

  رد مع اقتباس


قديم 01-06-2007   #3
" بغدادي طايــر "
الصورة الرمزية salmeeeeniraq
 
salmeeeeniraq بغدادي طاكsalmeeeeniraq بغدادي طاكsalmeeeeniraq بغدادي طاكsalmeeeeniraq بغدادي طاكsalmeeeeniraq بغدادي طاكsalmeeeeniraq بغدادي طاكsalmeeeeniraq بغدادي طاكsalmeeeeniraq بغدادي طاكsalmeeeeniraq بغدادي طاكsalmeeeeniraq بغدادي طاكsalmeeeeniraq بغدادي طاك salmeeeeniraq غير متواجد حالياً
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى salmeeeeniraq

مشكور حبي على الموضوع الحلو والحمد لله احنا اسلام

  رد مع اقتباس


قديم 01-07-2007   #4
" بغدادي واصل للقمر "
الصورة الرمزية military
 
military بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاكmilitary بغدادي طاك military غير متواجد حالياً
إرسال رسالة عبر ICQ إلى military إرسال رسالة عبر AIM إلى military إرسال رسالة عبر MSN إلى military إرسال رسالة عبر Yahoo إلى military إرسال رسالة عبر Skype إلى military

يسلموووووووووووووووووووووو سالمين

  رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
واجبات الاسلام الموسوي علي منتدى الدين الاسلامي 6 02-09-2011 10:34 PM
قناص الاسلام 2009 - انصار الاسلام noman398 منتدى YoUTube يوتيوب مضحك , يوتيوب بنات ,يوتيوب شباب , يوتيوب منوع 3 12-14-2010 02:30 PM
الاسلام الحق ..؟؟ ام الاسلام المشوه والمبتور..؟؟ وطني حبيبي منتدى الدين الاسلامي 8 11-03-2010 08:00 PM
الاسلام هاشمكو منتدى الدين المسيحي 3 02-04-2010 11:14 PM
الحب في الاسلام ننووشة البغدادية منتدى الدين الاسلامي 6 08-11-2009 05:09 PM


الساعة الآن 08:44 AM


اغاني عراقية

Powered by vBulletin

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193