منتدى الدين المسيحي يختص هذا القسم بكل ما يخص الدين المسيحي

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 08-10-2007   #1
" بغدادي برونزي "
 
كرميلا كرميلا غير متواجد حالياً

:wub2:اسأل زوجاً:

هل تحب زوجتك؟

فيبادرك:

بلا شك أحبها.

إنه بقوله هذا يعني ما يشعر به نحوها أو ربما ما يقوم به من أجلها من اهتمام ومراعاة لمشاعرها. لكن الحب الذي يتحدث عنه الرسول بولس هنا إنما هو أبعد مما يشعر به المرء، لا بل هو أبعد مما يفعله مباشرة. فمقياس المحبة هو تضحية بالذات.

أيها الزوج، أحبب امرأتك.

ضحِّ بنفسك من أجلها.

اهتم بخيرها الروحي.

اسلك طريق الصليب أمامها.

اتضع في ممارسة سلطتك.


ضحِّ بنفسك من أجلها:


إن كلمة «أحبوا» المستعملة في أف 5: 25 هي «أغابي» في اليونانية وهي تعني المحبة المضحية كما أحب المسيح الكنيسة وضحى بنفسه من أجلها.

ندرك في هذا التعليم الجوهر الروحي لنظام الله الخاص بالعائلة وللوهلة الأولى يستنتج المرء أن الزوج قد أُولي السلطة على زوجته وأولاده. فيبدو الرجل في المقام السامي وكأني به يقول: «أنا هو السيد». لكن لا بد للمرء من نظرة أعمق، لأن السلطة الإلهية المنوطة بالزوج والأب هي على مثال سلطة المسيح. فسلطة المسيح مبنية على التضحية بنفسه. إن سلطة الزوج ليست سلطة جسدية، أو سيادة إنسان على آخر. إنها سلطة إلهية وروحية مبنية على التضحية بالذات.

هذا المبدأ الأساسي تعبر عنه بوضوح إعالة الزوج لعائلته. فليحرص الزوج على تأمين الحاجات الضرورية لعائلته. فإذا مال إلى عمل جدير به وكسب دخلاً متواضعاً، فليس من العار في نظر الله أن يعيش ببساطة كما يسمح ذلك الدخل، بل العار في أن يهمل نظام الله لخير العائلة رغبة في كسب المال. وكما يجب على الكنيسة أن تتكل على المسيح وحده في كل ما تحتاج إليه، كذلك على الزوجة والأولاد أن يتكلوا على الزوج والأب لتأمين حاجاتهم. فإذا اضطر الزوج إلى أن يحرم نفسه من الراحة وأن يتخلى عن شيء من الحظوة عند أصدقائه ليجعل مستوى معيشته على قدر ما يستطيع، فهذا أقل ما يطلب الله منه. وهذا تجسيد لدور الزوج الذي عليه أن ينكر ذاته - أي أن يعبر عن حبه بتخليه عن أنانيته، ورفاهيته، بغية أن يخدم عائلته.

يقول الله إن الزوج يجب أن يحب زوجته، وهذا الحب يقاس بالتضحية.إنه الزهرة الإلهية النادرة التي لا تنمو إلا حيث نكران الذات والتضحية بها، وبذلها حتى الموت.


اهتم بخيرها الروحي:


الزوج الذي يحب زوجته طبقاً للكتاب المقدس، إنما يهتم أولاً بحاجاتها الروحية، فيجعلها متصلة بالرب اتصالاً وثيقاً، مدركاً أن سعادتها الحقيقية، كامرأة وزوجة وأم، يجب أن تبنى على أساس من العلاقة بيسوع. وهذا لا يكون انصياعاً ورعاً لحاجة دينية، أو تطلعاً روحياً. بل هو اعتراف عملي تام بالمكانة الأولى ليسوع المسيح في حياتها وسلطانه المطلق.

وإذا كان الرب يشترط أن يوطد الزوج علاقة زوجته بالمسيح، أفليس ذلك من دواعي ابتهاج كليهما؟ وكيف يمكن لزوج أن يظهر حبه لزوجته بطريقة أفضل من عمله هذا؟ الواجب الأسمى المُلقى على الزوج المسيحي هو أن يعنى بقداسة زوجته، ومثاله المسيح الذي ضحى بنفسه من أجل كنيسته لكي يقدسها.

لا يكفي الزوج أن يقود الزوجة إلى الحياة المسيحية فتنتهي بذلك مهمته، بل عليه أيضاً أن يبذل كل ما في وسعه ليجعلها أهلاً للحصول على بركة الله الكاملة في الكنيسة. أما في البيت فبالصلاة والكلام البناء، يقويها في الروح، ويعزز شعورها بكل ما هو سام وسماوي، ويعمق معرفتها المسيحية. وليعلم أن لا أحد يمكنه أن يقف حجر عثرة أمام المرأة في شؤونها الروحية مثله. وأن لا أحد مثله قادر على أن يدفعها إلى التقدم نحو الصلاح. فلعلها تكون مقصرة عنه في المعرفة المسيحية، أو أنها لم تختبر بالكنيسة بعد مثله طريق الخلاص. على الزوج ألا تهن عزيمته وألا يتسرب اليأس إلى قلبه وألا تخالجه ريبة بزوجته، بل عليه أن يتمسك بالصلاح بمنتهى الحزم واللطف، لأن الله بواسطته ينير قلب زوجته ويغير رأيها ويرشدها إلى الطريق القويم. وليقل في نفسه: إني منتدب لأباركها، لا لأسعدها في هذه الدنيا فحسب، بل لأضحي بذاتي من أجل خيرها الدائم. وعلي أن أحبها كما أحب المسيح كنيسته.

إن زوجاً يمارس بجد دوره في نظام الله للعائلة لا يكتفي بأن يوكل أمره معها إلى يسوع، فيتملص من مسؤوليته قائلاً بورع: تلك علاقة بينها وبين الله. بل عليه أن يدرك ما دعاه الله إليه ليكون رأساً روحياً لزوجته. فكما أن المسيح مسؤول عن العناية بالكنيسة ونموها، كذلك الزوج مسؤول عن العناية الروحية بزوجته والعائلة وبنموها.


اسلك طريق الصليب أمامها:


كيف يمارس الزوج هذه المسؤولية؟

هل يفرضها على زوجته فرضاً؟

هل يُلقي عليها محاضرات حول الحياة الروحية ومبادئها؟

كلا، بل يمارس مسؤوليته بالتضحية بذاته من أجل زوجته. وهذا يعني أنه يمشي أمامها في طريق الصليب. فيعطي المثل لمعنى التضحية بذاته. وهو يفعل ذلك لا لتقديس ذاته فحسب، بل لمصلحة زوجته.

كان موسى من أعظم القادة قاطبة. وقد أولاه الله سلطة كبيرة ومع ذلك كان في نظر الكتاب المقدس «حَلِيماً جِدّاً أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِ ٱلنَّاسِ ٱلَّذِينَ عَلَى وَجْهِ ٱلأَرْضِ» (عدد 12: 3). ولما ثار عليه شعب إسرائيل، هرب إلى الخباء والتمس العون من الله. فعاقب الله عندئذ الثائرين (عدد 12: 10، 16: 33). ولكن لما حاول موسى أن يتعامل مع الشعب بقوته، صاباً جام غضبه عليهم، عاقبه الله بأقصى الصرامة، حتى أنه حرمه امتيازه الخاص بقيادة إسرائيل إلى أرض الموعد (عدد 20: 2 - 12).

إن السلطة التي يمارسها الزوج على زوجته وأولاده ليست سلطته الخاصة، بل هي سلطة أولاه الله إياها، وعليه أن يمارسها بحزم وحكمة معاً، لكن الله هو الذي يوطدها ويصونها «وَلٰكِنْ أُرِيدُ أَنْ تَعْلَمُوا أَنَّ رَأْسَ كُلِّ رَجُلٍ هُوَ ٱلْمَسِيحُ. وَأَمَّا رَأْسُ ٱلْمَرْأَةِ فَهُوَ ٱلرَّجُلُ» (1كو 11: 3). فإذا كانت الزوجة لا تحضع لزوجها، فربما كان مرد ذلك إلى أن الزوج متمرد سراً أو علناً على المسيح. فعلى من يمارس السلطة أن يكون أول الخاضعين. وعلى الرجل المتمردة عائلته عليه، أن يمعن النظر في علاقته بالمسيح، صاحب السلطة عليه.

لذا عندما يقول الكتاب المقدس: «أيها الرجال، أحبوا نساءكم»، فمعنى قوله هذا أبعد بكثير مما ينبغي للزوج أن يضمر لزوجته من شغف وود. إنه يعني أن من واجبه أن يموت من أجلها، كما مات المسيح من أجل الكنيسة.


اتضع في ممارسة سلطتك:


إن السلطة المعطاة للزوج يجب أن تُصان، ولكن ينبغي ألا يشعر الزوج بأنها حق له بل واجب عليه. وألا يخطر بباله السلطان الموكل إليه، من دون أن يتذكر ما يلقيه عليه من مسؤولية. ويجب أن يفهم أن هذا الدور عبئاً على كاهله ويرضى أن يحمله. وكل ما يحدث في بيته يجب أن يكون موافقاً لإرادته، لأن المسؤولية في ذلك تقع عليه. ويجب ألا يتغاضى عن هذه المسؤولية أو أن يضعف فيحاول الإعراض عنها، لأن ذلك مستحيل.

كتبت إحدى الزوجات تقول: «لا تتخلوا عن دوركم القيادي، فهذا هو الأهم. ولا تسلمونا الزمام لأننا نعتبر ذلك تنازلاً منكم. إنه يربكنا ويهولنا ويحملنا على التخاذل. إنه، وبأسرع من لمح البصر، يعطل الدافع الذي حملنا أولاً على حبكم. لكن، للأسف، سوف نحاول التغلب عليكم لكي ننتزع منكم المرتبة الأولى في البيت. ذلك هو التناقض الرهيب في ذواتنا. سنتظاهر بأننا نحاربكم بلا هوادة لانتزاع هذه السلطة، ولكننا في أعماق قلوبنا نود أن تحوزوا النصر. بل يجب أن تنتصروا لأننا لم نخلق لتولي القيادة، فموقفنا هذا موقف مفتعل».

ينبغي للزوجة أن تنظر باحترام إلى مجال عمل زوجها وسلطته. وعلى الزوج ألا يحتقر جهد زوجته المتواضع. ومن الإجحاف الشديد أن يتوهم أن ما يجب عليها عمله هو من توافه الأمور. وليتذكر أنه ليس ملزماً بأن يعول زوجته فحسب، بل هو ملزم أيضاً بأن يعزيها ويراعي مشاعرها برقة. فإذا حط من قدر عملها ومسؤوليتها سبب لها أذى شديداً ليس من السهل تداركه.

في سفر الأمثال وصف للزوجة الفاضلة: «إنَّ ثَمَنَهَا يَفُوقُ ٱللآلِئَ... زَوْجُهَا أَيْضاً فَيَمْدَحُهَا. بَنَاتٌ كَثِيرَاتٌ عَمِلْنَ فَضْلاً، أَمَّا أَنْتِ فَفُقْتِ عَلَيْهِنَّ جَمِيعاً» (أم 31: 10 و28 و29).

أيها الزوج:

اعتبر زوجتك كنزاً وهبك إياه الله. أحبِّها، أكرمها، اعترف بمواهبها، قدّر جهودها، احترم مشاعرها.

عبر بحنو وإخلاص عن حبك لها كل يوم بأي شكل من الأشكال.

إن هذا الفيتامين اليومي المشجع سوف يجعل من حياتك الزوجية مكافأة أكبر لزوجتك ولك.

«أَيُّهَا ٱلرِّجَالُ، أَحِبُّوا نِسَاءَكُمْ، وَلا تَكُونُوا قُسَاةً عَلَيْهِنَّ» (كو3: 19). في هذه الكلمات يذكر الرسول بولس شائبة واحدة في الأزواج تفوق سائر الشوائب وهي: القسوة. فالقسوة تقوض أركان أفضل زواج يبدو راسخاً كالصخر. فالزوج يعتمد كثيراً على ما يكنه من إخلاص وهو غير مبال بأسلوبه في التعبير عن الشؤون الصغيرة ويسمح لنفسه بأن يكون عديم المبالاة حيث يجب أن يبدي أعظم الرقة والاحترام. إنه يتصرف مع جميع الغرباء مظهراً الاحترام، ويرتدي من أجلهم أحسن ملابسه، أما في البيت، فهو رجل آخر تماماً. على أنه من الأفضل أن يسيء إلى أي كائن في العالم من أن يسيء إلى المرأة التي منحته ذاتها بكليتها. بل من واجبه أن يبهج قلبها كل يوم، وأن يستمر في شدها إليه باهتمامه الحنون وتصرفه النبيل. فإذا كانت لديه أسباب لعدم الرضى، فليفصح عنها في خلوة بينهما بعيداً عن مس مشاعرها. فكل لوم في حضور الأولاد، وكل تذمر أمام الغرباء، هو ألم مرير لزوجته. زد على ذلك أن عمله هذا يقلّ من كرامته.

عندما يطلب الكتاب المقدس أن تُعامل الزوجة بلطف واحترام لكونها شريكة في ميراث نعمة الحياة، يضيف هذا الإنذار لكي لا تُعاق صلواتكم (1 بط 3: 7).

إن مشاعر الزوجة وكرامتها قد تُصاب بجرح خفي يسببه الزوج بتصرفه الفظّ أحياناً ولعدم الاهتمام بأحزان زوجته وبالدفاع عنها، فعندما يصلي الزوج لا ترتفع صلاته إلى السماء.

لقد حال شيء بينه وبين الله، يمنعه من الاقتراب إلى عرش النعمة. هذا الشيء هو حزن زوجته الذي كان هو سببه. والله يغلق قلبه دونه لأنه أغلق قلبه دونها. فكما عامل تلك التي وُضعت تحت سلطته، كذلك يعامله الله. إنه لا يستطيع أن يتصالح مع الله إلا بعد أن يكون قد تصالح مع زوجته التي أساء إليها.

إن سلطة الزوج على زوجته، سلطة فرضها الله، سلطة روحية، ولذا فمبدأها العملي المتأصل في المثل الذي ضربه يسوع بغسل أقدام تلاميذه، ثم في آخر المطاف بموته على الصليب، فمن شاء أن يمارس السلطة الروحية، يجب أن يكون خادماً للجميع.

أيها الأزواج، أحبوا زوجاتكم... فيزهر الحب في بيتكم.

  رد مع اقتباس


قديم 08-10-2007   #2
" بغدادي صاعد سوكه "
الصورة الرمزية امورة المنصور
 
امورة المنصور امورة المنصور غير متواجد حالياً

واو تسلمين حبي على الموضوع صدك موضوع هادف وممميز تسلمين واتمنى االتواصل دائما

  رد مع اقتباس


قديم 08-10-2007   #3
" بغدادي ماسي "
الصورة الرمزية عاشق اليسا
 
عاشق اليسا بغدادي نشطعاشق اليسا بغدادي نشطعاشق اليسا بغدادي نشط عاشق اليسا غير متواجد حالياً

مشكورة عل موضوع وشمكور تعبكي معانا

  رد مع اقتباس


قديم 08-10-2007   #4
" بغدادي نشيط "
 
klark klark غير متواجد حالياً

ان الزواج في الدين المسيحي أمر مقدس وتطلق عليه الكنيسة المسيحية لقب "سرّ الزواج". وعلى الرجل أن يقترن بامرأة واحدة يكون واياها كانهما جسد واحد ينمو في المحبة والتفاهم والتضحية ومخافة الله.
والحب شيئ عظيم وخاصة اذا كان صادق ومتبادل من كلا الطرفين.والحقيقة راح اكتفي بهذهِ الكلمات لان ماكو ....كلمة او عبارة او جملة يمكن من خلالها نوظح معنى الحب..؟ لانهٌ شيئ لا يوصف.
واكبر برهان...هو موت سيدنا يسوع المسيح على الصليب من اجلنا و لكثرة محبتهِ لنا.

والف شكر على الموضوع الجميل.

  رد مع اقتباس


قديم 08-10-2007   #5
" بغدادي متألق "
 
الملكة رنا الملكة رنا غير متواجد حالياً

تشكرين كرميلا على هذا الموضوع الحلو والمميز
الف شكر

  رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
[ دعوة الى الحب ] ..! مٍعــڏبھٍـمٍ ] ~ منتدى بغدادي العام 4 02-16-2011 06:38 PM
الحب من طرف واحد دعوة للنقاش МσЗĵάβ منتدى بغدادي العام 4 04-30-2008 08:37 PM
دعوة الى إنتصار الحب والسلام على العنف ثورة الحب الإلهي منتدى بغدادي العام 1 02-20-2008 08:57 PM
دعوة الى الحب..... МσЗĵάβ منتدى بغدادي العام 4 06-15-2007 07:48 PM
دعوة الى الحب..... МσЗĵάβ منتدى بغدادي العام 0 06-15-2007 04:09 PM


الساعة الآن 04:11 PM


اغاني عراقية

Powered by vBulletin

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193