منتدى الخيمة الرمضانية شهر رمضان شهر الخير والمحبة مبارك عليكم هذا الشهر الفضيل

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 08-14-2009   #1
ViP
 
حقيقة لا خيال بغدادي طاكحقيقة لا خيال بغدادي طاكحقيقة لا خيال بغدادي طاكحقيقة لا خيال بغدادي طاكحقيقة لا خيال بغدادي طاكحقيقة لا خيال بغدادي طاكحقيقة لا خيال بغدادي طاكحقيقة لا خيال بغدادي طاكحقيقة لا خيال بغدادي طاكحقيقة لا خيال بغدادي طاكحقيقة لا خيال بغدادي طاك حقيقة لا خيال غير متواجد حالياً

مختارات من رسالة رمـضان



لبديع الزمان سعيد النورسي
رائد الصحوة الإسلامية في تركيا


بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
(شهْرُ رَمـضَانَ الَّذى اُنْزِلَ فيهِ القرآن هُدىً للِنَّاسِ وَبَيّنَاتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقَانِ) (البقرة: 185)


1- " الصوم مفتاح الشكر "
ان هـناك حكماً عدة يتوجه بها صيامُ رمضان المـبارك بالشكـر على النعَم التي أسبغها الباري علينا، احداها:
أن الأطعمة التي يأتي بها خادمٌ من مطبخ سلطانٍ لها ثمنُها ويُعدّ من البلاهة توهّم الاطعمة النفيسة تافهةً غير ذات قيمة، وعدمُ معرفة مُنعمها الحقيقي، في الوقت الذي تُمنح الخادم هبات وعطايا لأجلها!. وكذلك الاطعمة والنعم غير المعدودة التي بثّها الله سبحانه في وجه الارض فانه يطلب منّا حتماً ثمنَها، ألا وهو القيام بالشكر له تجاه تلك النِعم.
والاسباب الظاهرية التي تُحمل عليها تلك النعم وأصحابها الظاهرون هم بمثابة خَدَمة لها، فنحن ندفع إلى الخدام ما يستحقونه من الثمن ونظل تحت فضلهم ومنَّتهم بل نُبدي لهم من التوقير والشكر اكثر مما يستحقونه والحال أن المنعم الحقيقي سبحانه يستحق - ببثّه تلك النِعَم - أن نقّدم له غاية الشكر والحمد، ومنتهى الامتنان والرضا، وهو الأهلُ لكل ذلك، بل أكثر. اذن فتقديم الشكرلله سبحانه واظهار الرضا ازاء تلك النعم انما يكون بمعرفة صدور تلك النعم والآلاء منه مباشرة وبتقدير قيمتها وبشعور الحاجة اليها.

لذا فان صيام رمضان المبارك هو مفتاح شكر حقيقي خالص، وحمدٍ عظيم عام لله سبحانه. وذلك لأن أغلب الناس لا يدركون قيمة نِعَمٍ كثيرة - غير مضطرين إليها في سائر الاوقات - لعدم تعرّضهم لقساوة الجوع الحقيقي وأوضاره. فلا يُدرِك مثلاً درجةَ النعمة الكامنة في كسرة خبز يابس أولئك المتخمون بالشبع، وبخاصة إن كانوا أثرياء منعّمين، بينما يدرك المؤمن عند الافطار أنها نعمة إلهية ثمينة، وتشهد على ذلك قوته الذائقة. لذا ينال الصائمون في رمضان - ابتداء من السلطان وانتهاء بأفقر فقير - شكراً معنوياً لله تعالى منبعثاً من ادراكهم قيمةَ تلك النعم العظيمة. أما امتناع الانسان عن تناول الاطعمة نهاراً فانه يجعله يتوصل الى ان يدرك بأنها نعمةٌ حقاً، اذ يخاطب نفسه قائلاً:
(ان هذه النِعم ليست مُلكاً لي، فأنا لست حراً في تناولها، فهي اذن تعود الى واحد آخر، وهي أصلاً من إنعامه وكَرَمه علينا، وانا الآن في انتظار أمره). وبهذا يكون قد أدى شكراً معنوياً حيال تلك النعم.
وبهذه الصورة يصبح الصوم في حكم مفتاح للشكر من جهات شتى، ذلك الشكر الذي هو الوظيفة الحقيقية للانسان.



2- " الصوم يهذّب النفس الامّارة "
إن لصوم رمـضان حكماً كثيرة من حيـث توجـهه الى تهـذيب النفس الامارة بالسوء، وتقويم أخلاقها وجعلها تتخلى عن تصرفاتها العشوائية. نذكر منها حكمة واحدة:
إن النفس الانسانية تنسى ذاتها بالغفلة، ولا ترى ما في ماهيتها من عجز غيرمحدود، ومن فقر لا يتناهى، ومن تقصيرات بالغة، بل لا تريد أن ترى هذه الامورالكامنة في ماهيتها، فلا تفكر في غاية ضعفها ومدى تعرضها للزوال ومدى استهداف المصائب لها، كما تنسى كونها من لحم وعظم يتحللان ويفسدان بسرعة، فتتصرف واهمة كأن وجودها من فولاذ وأنها منزّهة عن الموت والزوال، وأنها خالدة أبدية، فتراها تنقضّ على الدنيا وترمي نفسها في أحضانها حاملة حرصاً شديداً وطمعاً هائلاً وترتبط بعلاقة حميمة ومحبة عارمة معها، وتشد قبضتها على كل ما هو لذيذ ومفيد، ثم تنسى خالقها الذي يربّيها بكمال الشفقة والرأفة فتهوي في هاوية الاخلاق الرديئة ناسية عاقبة أمرها وعقبى حياتها وحياة اُخراها.
ولكن صوم رمضان يُشعر أشد الناس غفلة وأعتاهم تمرداً بضعفهم وعجزهم وفقرهم، فبوساطة الجوع يفكر كلٌّ منهم في نفسه وفي معدته الخاوية ويدرك الحاجة التي في معدته فيتذكر مدى ضعفه، ومدى حاجته الى الرحمة الإلهية ورأفتها، فيشعر في أعماقه توقاً الى طرق بابِ المغفرة الربانية بعجز كامل وفقر ظاهرمتخلياً عن فرعنة النفس متهيئاً بذلك لطرقِ باب الرحمة الإلهية بيد الشكر المعنوي (ان لم تفسد الغفلة بصيرته).



3- " رمضان شهر القرآن "
إن من الحكم الوفيرة في صيام رمضان المبارك حكمة نزول القرآن الكريم وكون شهر رمضان أهم زمان لنزوله . فلما كان القرآن الكريم قد نزل في شهر رمضان المبارك فلابد من التجرد عن الحاجيات الدنيئة للنفس، ونبذ سفاسف الامور وترَّهاتها استعداداً للقيام باستقبال ذلك الخطاب السماوي استقبالاً طيباً يليق به، وذلك باستحضار وقت نزوله في هذا الشهر والتشبه بحالات روحانية ملائكية؛ بترك الاكل والشرب، والقيام بتلاوة ذلك القرآن الكريم تلاوةً كأن الآيات تتنزل مجدداً ، والاصغاء اليه بهذا الشعور بخشوع كامل، والاستماع الى ما فيه من الخطاب الإلهي للسمو الى نيل مقام رفيع وحالة روحية سامية، كأن القارئ يسمعه من الرسول الاكرم r، بل شدَّ السمعَ اليه كأنه يسمعه من جبريل عليه السلام، بل من المتكلم الازلي سبحانه وتعالى، ثم القيام بتبليغ القرآن الكريم وتلاوته للآخرين تبياناً لحكمة من حكم نزوله.
ان العالم الاسلامي في رمضان المبارك يتحول الى ما يشبه المسجد، ويا له من مسجد عظيم تعج كل زاوية من زواياه، بل كل ركن من أركانه، بملايين الحفَّاظ للقرآن الكريم. يرتلون ذلك الخطاب السماوي على مسامع الارضيين، ويظهرون بصورة رائعة برّاقة مصداق الآية الكريمة: {شَهْرُ رَمضَانَ الَّذى اُنْزِلَ فيهِ الْقرآن}.. مثبتين بذلك أن شهر رمضان هو حقاً شهر القرآن. أما الافراد الآخرون من تلك الجماعة العظمى فمنهم من يلقي السمع اليهم بكل خشوع وهيبة، ومنهم من يرتل تلك الآيات الكريمة لنفسه..
ألا ما أقبح وما أزرى الانسلاخ من هذا المسجد المقدس الذي له هذا الوضع المهيب، لهاثاً وراء الاكل والشرب تبعاً لهوى النفس الامارة بالسوء! وكم يكون ذلك الشخص هدفاً لاشمئزاز معنوي من قبل جماعة المسجد؟
وهكذا الامر في الذين يخالفون الصائمين في رمضان المبارك فيصبحون هدفاً لازدراء واهانةٍ معنويين - بتلك الدرجة - من قبل العالم الاسلامي كله.

  رد مع اقتباس


قديم 08-14-2009   #2
" بغدادي واصل للقمر "
الصورة الرمزية حلمے وأنتهے
 
حلمے وأنتهے بغدادي طاكحلمے وأنتهے بغدادي طاكحلمے وأنتهے بغدادي طاكحلمے وأنتهے بغدادي طاكحلمے وأنتهے بغدادي طاكحلمے وأنتهے بغدادي طاكحلمے وأنتهے بغدادي طاكحلمے وأنتهے بغدادي طاكحلمے وأنتهے بغدادي طاكحلمے وأنتهے بغدادي طاكحلمے وأنتهے بغدادي طاك حلمے وأنتهے غير متواجد حالياً

جزاكم الله كل الخير‎

  رد مع اقتباس


قديم 08-15-2009   #3
" بغدادي واصل للقمر "
الصورة الرمزية sarhan
 
sarhan بغدادي طاكsarhan بغدادي طاكsarhan بغدادي طاكsarhan بغدادي طاكsarhan بغدادي طاكsarhan بغدادي طاكsarhan بغدادي طاكsarhan بغدادي طاكsarhan بغدادي طاكsarhan بغدادي طاكsarhan بغدادي طاك sarhan غير متواجد حالياً
إرسال رسالة عبر MSN إلى sarhan إرسال رسالة عبر Yahoo إلى sarhan


  رد مع اقتباس


قديم 08-15-2009   #4
ViP
 
حقيقة لا خيال بغدادي طاكحقيقة لا خيال بغدادي طاكحقيقة لا خيال بغدادي طاكحقيقة لا خيال بغدادي طاكحقيقة لا خيال بغدادي طاكحقيقة لا خيال بغدادي طاكحقيقة لا خيال بغدادي طاكحقيقة لا خيال بغدادي طاكحقيقة لا خيال بغدادي طاكحقيقة لا خيال بغدادي طاكحقيقة لا خيال بغدادي طاك حقيقة لا خيال غير متواجد حالياً

شكراً جزيلاً على المرور
بارك الله فيكم
وجزاكم الله خير
وتهانيناً بقرب حلول رمضان المبارك



  رد مع اقتباس


قديم 08-16-2009   #5
" بغدادي واصل للقمر "
الصورة الرمزية حلمے وأنتهے
 
حلمے وأنتهے بغدادي طاكحلمے وأنتهے بغدادي طاكحلمے وأنتهے بغدادي طاكحلمے وأنتهے بغدادي طاكحلمے وأنتهے بغدادي طاكحلمے وأنتهے بغدادي طاكحلمے وأنتهے بغدادي طاكحلمے وأنتهے بغدادي طاكحلمے وأنتهے بغدادي طاكحلمے وأنتهے بغدادي طاكحلمے وأنتهے بغدادي طاك حلمے وأنتهے غير متواجد حالياً

الف الف شكر ع الموضوع الرائع

  رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 09:57 AM


اغاني عراقية

Powered by vBulletin

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193