عرض مشاركة واحدة
كُتب : [ 09-08-2007 ] [ حتى ] رقم المشاركة : ( 1 )

اخت الملكة
" بغدادي فضي "


[بيآناَتي]
تاريخ التسجيل : Aug 2007
رقم العضوية :5006
آعجب بي :
آعجبت به :
الجنس : MALE/FE-MALE ~
مكان الاقامة :
عدد آلمشاركات : 285
عدد آلمواضيع : 24
عدد النقاط : 50
مشآركاتي في اليوم بمعدل : 0.06
الدولة : علم دولتك
قوة التقييم : اخت الملكة

تواصل معي



الصبر في احتمال التجارب والمشقات




تكلم يعقوب عن هذا في افتتاح رسالته مما يدل على أهمية هذه النصيحة، فقال: ”احسبوه كل فرح يا إخوتي حينما تقعون في تجارب متنوعة، عالمين أن امتحان إيمانكم ينشئ صبراً، وأما الصبر فليكن له عمل تام لكي تكونوا تامين وكاملين غير ناقصين في شيء“ (2:1-4). من هذا نتعلم أن الله يمتحن إيماننا لفائدتنا لأن امتحان الإيمان ينشئ فينا الصبر، ولكن يجب أن نستمر في الصبر خلال التجربة إلى نهايتها. وهذا معنى قوله ”وأما الصبر فليكن له عمل تام“. أما إذا كنا نثبر ساعة ونقلق أخرى فلن يكون له عمل تام. نحن نشكر الله لأنه أخبرنا مقدماً أن التجارب ستكون لفائدتنا لكي نكون تامين وكاملين، أي لا نكون أطفالاً أو معاقين، بل غير ناقصين في شيء. يعطل القلق نموّنا، كما يحرمنا من الفرح والسلام. كتب يعقوب هذه الرسالة للذين في الشتات ومنهم من فقدوا أملاكهم أو جفاهم أهلهم. كما كتب الرسول بطرس أيضاً للذين تشتتوا بسبب إيمانهم فقال إنكم تبتهجون بهذا الإيمان ”مع أنكم الآن إن كان يجب تُحزنون يسيراً بتجارب متنوعة لكي تكون تزكية إيمانكم وهي أثمن من الذهب الفاني مع أنه يُمتحن بالنار، توجد للمدح والكرامة والمجد عند استعلان يسوع المسيح“ (1بطرس 6:1-7). ويتكلم يعقوب مرة أخرى في رسالته عن احتمال المشقات فيقول: ”خذوا يا إخوتي مثالاً لاحتمال المشقات والأناة: الأنبياء الذين تكلموا باسم الرب“ (10:5). ما أكثر ما احتمله الأنبياء من مشقات. خذ مثلاً تاريخ موسى النبي الذي قاد الشعب في البرية 40 سنة. ثم ذات مرة تذمّروا عليه وضايقوه، بل كادوا أن يرجموه (خروج 4:17). وكذلك إرميا النبي الذي طرحوه في جب فغاص في الوحل (إرميا 6:8). ولا يسعنا المجال أن نتكلم عن أولئك الذين ”طافوا في جلود غنم وجلود معزى، معتازين مكروبين مذلّين، وهم لم يكن العالم مستحقاً لهم“ (عبرانيين 37:11-38). ويذكِّرنا يعقوب بصبر أيوب فيقول: ”قد سمعتم بصبر أيوب ورأيتم عاقبة الرب لأن الرب كثير الرحمة ورؤوف“ (11:5). والرسول بولس أيضاً يعلمنا أن نفتخر، أي نفرح ونبتهج في الضيقات ”عالمين أن الضيق ينشئ صبراً، والصبر تزكية والتزكية رجاء“ (رومية 3:5-4)








رد مع اقتباس