عرض مشاركة واحدة
كُتب : [ 10-25-2014 ] [ حتى ] رقم المشاركة : ( 1 )

m ملك الحب m
" بغدادي واصل للقمر "


[بيآناَتي]
تاريخ التسجيل : Mar 2013
رقم العضوية :219817
آعجب بي : 4201
آعجبت به : 8848
الجنس : MALE/FE-MALE ~
العمر : 32
مكان الاقامة :
عدد آلمشاركات : 46,867
عدد آلمواضيع : 9760
رصيدك البنكي : 28000
عدد النقاط : 32549035
مشآركاتي في اليوم بمعدل : 21.16
نجوم البغدادي : نجوم البغدادي
الدولة : علم دولتك
قوة التقييم : m ملك الحب m بغدادي طاكm ملك الحب m بغدادي طاكm ملك الحب m بغدادي طاكm ملك الحب m بغدادي طاكm ملك الحب m بغدادي طاكm ملك الحب m بغدادي طاكm ملك الحب m بغدادي طاكm ملك الحب m بغدادي طاكm ملك الحب m بغدادي طاكm ملك الحب m بغدادي طاكm ملك الحب m بغدادي طاك
المزاج
MMS

رسائل الوسائط

الاوسمة:


تواصل معي



الحكم الشرعي في التبني




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الحكم الشرعي في التبني

حث الإسلام على كفالة اليتيم وتربيته والإحسان إليه والقيام بأمره ومصالحه حتى جعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم كافل اليتيم معه في الجنة فقال: ((أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ كَهَاتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى)) رواه البخاري، وفي رواية مسلم: ((أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ))، وأوجب الجنة لمن شارك اليتيم في طعامه وشرابه؛ فقال صلى الله عليه وآله وسلم: ((مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا بَيْنَ أَبَوَيْنِ مُسْلِمَيْنِ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ عَنْهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ألْبَتَّةَ)) رواه أحمد .
وقال صلى الله عليه وسلم: ((إن أحب البيوت إلى الله بيت فيه يتيم مكرم)) رواه الطبراني من حديث ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعًا، وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: ((السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ -وَأَحْسِبُهُ قَالَ- وكَالْقَائِمِ لَا يَفْتُرُ، وَكَالصَّائِمِ لَا يُفْطِرُ)) متفق عليه.
أما التبني: فهو اتخاذ الشخص ولد غيره ابنًا له، وقد حرم الإسلام التبني وأبطل كل آثاره، وذلك بقوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ * ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ﴾ [الأحزاب: 4 - 5]، وأمر من كفل أحدًا أن لا ينسبه إلى نفسه، وإنما ينسبه إلى أبيه إن كان له أب معروف، فإن جُهل أبوه دُعِيَ مولًى وأخًا في الدين.
وبذلك منع الناس من تغيير الحقائق، وصان حقوق الورثة من الضياع أو الانتقاص وحفظ من اختلاط الأجانب وخلوتهم ببعضٍ المتمثلةِ في اختلاط المتبنَى بمحارم المتبني أو المتبناة بالمتبني وأبنائه وأقاربه، فهذا فساد عريض لا يعلم شره إلا الله تعالى الذي يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير.
وعليه فإن مسؤوليات الكفالة في الإسلام هي كل مسؤوليات وواجبات التبني عدا ما منعه الإسلام من تغيير الأنساب وما يترتب على ذلك من الآثار.
والله سبحانه وتعالى أعلم.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة









الموضوع الأصلي : الحكم الشرعي في التبني || الكاتب : m ملك الحب m || المصدر : منتديات بغدادي الحبيبه


رد مع اقتباس